لا تيأسن من لطف ربك في الحشا … في بطن أمك مضغة ووليـدا
لو شــاء أن تصلى جهنم خالـدا … ما كان أَلْهمَ قلبك التوحيــدا
لا تيأسن من لطف ربك في الحشا … في بطن أمك مضغة ووليـدا
لو شــاء أن تصلى جهنم خالـدا … ما كان أَلْهمَ قلبك التوحيــدا
وأدمنت الدعاء ولي يقين
بأني بالجواد البر عذت
ظهري لغيرك لستُ أُسْنِدُهُ
يارب أنت العونُ والسَّنَدُ *
للعـبـد أمام ربه وقـوفان: الأول في الصلاة ، والثاني يوم القيامة
وبقدر إحسانه للوقوف الأول ، تكون نجاته في الوقوف الثاني
ابن القيم